health

المجتمعات تتكاتف لمواجهة الوصمة والتمييز ضد المصابين بالأمراض الاستوائية المهملة

·WHO News·3 دقيقة قراءة

في 30 يناير 2026، احتفلت منظمة الصحة العالمية (WHO) باليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة من خلال لفت الانتباه إلى الملايين الذين يعانون من هذه الأمراض بسبب الوصمة الاجتماعية والتمييز. تحت شعار "توحّد. تحرّك. أزل."، دعت المنظمة الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى دمج الرعاية الصحية النفسية في استراتيجيات القضاء على الأمراض المدارية المهملة. تهدف هذه المبادرة إلى ضمان عدم ترك الأشخاص المتأثرين بهذه الأمراض في عزلة أو ألم، مسلطين الضوء على المعركة المزدوجة ضد كل من المرض والمشاكل المجتمعية التي ترافقه.

تؤثر الأمراض المدارية المهملة على أكثر من مليار شخص على مستوى العالم، حيث يعاني الكثيرون من تحديات في الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق، وغالبًا ما تتفاقم بسبب الوصمة الاجتماعية. يمكن أن تؤدي الأمراض مثل الجذام والفيلاريات اللمفاوية وداء الليشمانيات الجلدي إلى إعاقات وتشوهات جسدية، مما يجعل المتضررين عرضة بشكل خاص للتمييز. تساهم سوء الفهم حول انتقال هذه الأمراض في زيادة العزلة للأفراد الذين يعانون بالفعل من تحديات صحية كبيرة.

وأكد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، على أهمية هذه المعركة المزدوجة موضحًا، "القضاء الحقيقي يعني تحرير الناس ليس فقط من المرض بل من العار والعزلة واليأس التي غالبًا ما تصاحب ذلك." يشدد هذا المنظور على ضرورة معالجة الصحة النفسية إلى جانب الصحة الجسدية في الحملة ضد الأمراض المدارية المهملة. يهدف الإطلاق الأخير لمنظمة الصحة العالمية لدليل عالمي حول حزمة الرعاية الأساسية إلى سد هذه الفجوة من خلال توفير إطار عمل لقادة الخدمات الصحية لمكافحة الوصمة وتعزيز الرفاه النفسي للمصابين.

يحدد دليل منظمة الصحة العالمية الجديد تدخلات تستند إلى الأدلة لتعزيز الصحة النفسية وتقييم حالات الصحة النفسية وإدارتها في سياق الأمراض المدارية المهملة. من خلال تقليل الوصمة على مستويات الأفراد والمجتمع ونظم الصحة، يهدف الدليل إلى خلق بيئة أكثر شمولاً حيث يمكن للأفراد المصابين بالأمراض المدارية المهملة طلب الحصول على الدعم الذي يحتاجونه. هذا النهج الشامل ضروري لأن المكاسب التاريخية في القضاء على الأمراض المدارية المهملة تواجه خطر الضعف بسبب التراجع في التمويل والموارد.

بالنسبة للنساء، اللواتي غالبًا ما يتحملن عبء الرعاية في المجتمعات المتأثرة، فإن دمج الرعاية الصحية النفسية يعد ذو أهمية خاصة. تعاني النساء بشكل غير متناسب من العواقب الاجتماعية لهذه الأمراض، سواء كمرضى أم كراعيات. ضمان توفر الدعم النفسي يمكن أن يخفف بعض الأعباء العاطفية والنفسية التي تواجههن، مما يسمح لهن بدعم أسرهن ومجتمعاتهن بشكل أفضل.

ومع تقدم العالم، من الضروري أن تشمل المحادثة حول الأمراض المدارية المهملة الآثار الصحية النفسية إلى جانب التحديات الصحية الجسدية. من خلال معالجة هذه القضايا بشكل شامل، يمكن للمجتمعات أن تعمل نحو القضاء على الأمراض نفسها وكذلك الوصمة والتمييز التي تعرقل الشفاء وإعادة الاندماج.

📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:

← اقرأ المقال كاملاً

she.news may earn commission from links on this page.

المجتمعات تتكاتف لمواجهة الوصمة والتمييز ضد المصابين بالأمراض الاستوائية المهملة | she.news