health

واحد من كل اثنين معرضين لفقدان البصر بسبب الماء الأبيض يحتاجون إلى جراحة تغير الحياة

·WHO News·3 دقيقة قراءة

تقرير حديث من منظمة الصحة العالمية يكشف عن قضية صحية عالمية ملحة: واحد من كل شخصين يعانون من العمى الناتج عن إعتام عدسة العين يفتقر إلى الوصول إلى الجراحة الأساسية. الدراسة، التي نُشرت في مجلة "ذا لانسيت للصحة العالمية"، تؤكد على الحاجة الملحة للدول لتعزيز جهودها في توفير هذا الإجراء البسيط ولكنه يغير الحياة. يؤثر إعتام عدسة العين، الذي يتميز بتغيم عدسة العين، على أكثر من 94 مليون شخص حول العالم، مما يؤدي إلى تشوش الرؤية وإمكانية العمى إذا لم يُعالج. وتعتبر الجراحة، التي تستغرق 15 دقيقة فقط، واحدة من أكثر التدخلات الطبية فعالية من حيث التكلفة، حيث تقدم للمرضى استعادة فورية ودائمة للرؤية.

على الرغم من زيادة تغطية جراحة إعتام عدسة العين على مستوى العالم بنحو 15٪ خلال العقدين الماضيين، تستمر الطلبات في تجاوز العرض بسبب تزايد أعداد السكان المسنين وارتفاع حالات إعتام عدسة العين. تشير التوقعات الحالية إلى زيادة قدرها 8.4٪ في تغطية الجراحة بحلول نهاية العقد، إلا أن هذا لا يرقى إلى هدف جمعية الصحة العالمية بزيادة 30٪ بحلول عام 2030. تؤكد دفورا كستل، القائمة بأعمال مدير إدارة الأمراض غير المعدية والصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية، على قوة جراحة إعتام عدسة العين التحويلية، مشيرة إلى أن استعادة البصر يمكن أن تعيد للأفراد استقلاليتهم وكرامتهم وفرصهم.

تسلط الدراسة الضوء على تفاوتات كبيرة في الوصول إلى الجراحة، حيث تواجه منطقة إفريقيا أكبر التحديات. هنا، يبقى ثلاثة من كل أربعة أشخاص يحتاجون إلى جراحة إعتام عدسة العين غير معالجين. علاوة على ذلك، تكشف البيانات عن فجوة نوعية مقلقة، حيث تواجه النساء باستمرار وصولاً أقل لخدمات رعاية العيون مقارنة بالرجال. هذا التفاوت هو تذكير صارخ بالعوائق الهيكلية التي تعزز عدم المساواة في الوصول إلى الرعاية الصحية، بما في ذلك نقص المهنيين المدربين في رعاية العيون وتوزيع غير متكافئ للموارد الطبية.

بالنسبة للنساء، تؤثر هذه الحواجز ليس فقط على صحتهن بل أيضاً على سبل معيشتهن وأدوارهن الاجتماعية. يمكن لتدهور الرؤية أن يعوق بشكل كبير قدرتهن على أداء المهام اليومية، ورعاية الأسر، والمشاركة في الأنشطة المجتمعية، مما يؤثر على جودتهن العامة في الحياة. يتطلب معالجة هذه التحديات الخاصة بالنوع الاجتماعي سياسات ومبادرات مستهدفة لضمان وصول عادل لخدمات رعاية العيون للجميع، لا سيما في المناطق المحرومة.

بينما يسعى المجتمع العالمي لمواجهة هذه التحديات الصحية، من الضروري إعطاء الأولوية للاستثمارات في تدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية، وتحسين البنية التحتية للرعاية الصحية، وضمان توزيع عادل للموارد. يمكن لتوسيع الوصول إلى جراحة إعتام عدسة العين أن يحسن بشكل كبير من جودة حياة الملايين، وخاصة النساء اللواتي يتأثرن بشكل غير متناسب. للمضي قدماً، سيحتاج تحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية الطموحة إلى جهود متضافرة من الحكومات ومقدمي الرعاية الصحية والمنظمات الدولية لتفكيك الحواجز التي تمنع الوصول إلى هذه الجراحة الحيوية.

📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:

← اقرأ المقال كاملاً

she.news may earn commission from links on this page.