هل أنت مثالي أم واهم؟
politics

هل أنت مثالي أم واهم؟

·El País·2 دقيقة قراءة

أصدرت جامعة أكسفورد، بالتعاون مع مؤسسة غالوب والأمم المتحدة، مؤشراً للسعادة يضع إسبانيا في مرتبة تبعث على القلق. ففي حين تتصدر دول الشمال الأوروبي مثل فنلندا والسويد وأيسلندا، إلى جانب كوستاريكا وإسرائيل، القائمة، تراجعت إسبانيا إلى المرتبة 41، متخلفةً عن دول مثل كازاخستان والبرازيل. يرسم هذا التقرير، الذي يأخذ في الاعتبار عوامل مثل الثروة والكرم والعواطف، صورة مقلقة لإسبانيا، لا سيما في مجال العواطف السلبية.

بالنسبة للنساء في إسبانيا، يعد هذا التراجع في مؤشر السعادة مقلقاً. فالشبكات الاجتماعية، التي غيرت طريقة تواصلنا، تؤثر سلباً على الصحة العقلية للشباب، والنساء لسن استثناءً. الضغط من أجل الحفاظ على صورة مثالية والخوف من العزلة الاجتماعية يخلقان بيئة معادية تؤثر على الثقة والرفاهية العاطفية. وفقًا لعالم الاجتماع إياغو مورينو، تشجع الشبكات الاجتماعية على المقارنات المهووسة التي تؤثر بشكل أكبر على الشابات، مما يزيد من العبء الذهني ويؤثر على نومهن ورفاههن العام.

ومع ذلك، فإن الشبكات الاجتماعية ليست العامل الوحيد. فالإحباط الاقتصادي يلعب أيضًا دورًا حاسمًا. أصبح موقع الإسكان "إيداليستا" رمزاً لعدم القدرة على الوصول إلى السكن وخيبة الأمل بالنسبة لكثير من الإسبان، خاصةً الشابات اللواتي يبحثن عن الاستقلالية والاستقرار الاقتصادي. إن الافتقار إلى فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة يعوقان أحلامهن بالمستقبل، مما يخلق شعوراً بالركود في مجتمع اعتاد على أجيال من التقدم.

في هذا السياق، من الضروري أن تأخذ السياسات العامة في إسبانيا هذه الديناميات في الاعتبار لمعالجة رفاهية مواطنيها، مع التركيز بشكل خاص على احتياجات النساء. قد تكون المبادرات التي تشجع على استخدام أكثر صحة لوسائل التواصل الاجتماعي وتحسن الفرص الاقتصادية خطوات أساسية لعكس هذا الاتجاه السلبي.

وبالنظر إلى المستقبل، من الضروري أن تعيد إسبانيا تقييم نهجها تجاه السعادة والرفاهية الاجتماعية. وقد يؤدي تنفيذ تدابير تعزز المساواة بين الجنسين، وتوفير السكن، وبيئة رقمية أكثر أمانًا إلى إحداث فرق كبير. ويجب أن تكون النساء، اللواتي يشكلن جزءًا أساسيًا من النسيج الاجتماعي، في صميم هذه الاستراتيجيات لضمان مستقبل أكثر واعدة وإنصافًا.

📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:

← اقرأ المقال كاملاً

she.news may earn commission from links on this page.