
تراجع بناء المساكن المخصصة للفئات المحتاجة بنسبة 23% في 2025 رغم أزمة الوصول للسكن
في عام 2025، شهد تشييد المساكن المحمية في إسبانيا انخفاضًا ملحوظًا بنسبة 23% مقارنة بالعام السابق، رغم الأزمة المستمرة في الوصول إلى السكن. ووفقاً لبيانات وزارة الإسكان والأجندة الحضرية، تم الانتهاء فقط من 11,104 وحدات سكنية جديدة محمية (VPO)، وهو رقم يعتبر الثاني الأعلى خلال العقد الماضي، لكنه مخيب للآمال مقارنة بالتوقعات التي ولّدها النمو في العام السابق. هذا الانخفاض، الذي يعني تقليص أكثر من 3,000 وحدة سكنية، يبرز مشكلة مستمرة في قطاع الإسكان الاجتماعي في البلاد.
يصبح المشهد أكثر تعقيداً عند النظر إلى الانخفاض في التصنيفات المؤقتة، التي تقيس المشاريع في مراحلها الأولية والتي عادة ما تنبئ بالبناء المستقبلي. في عام 2025، انخفضت هذه التصنيفات بنسبة 35%، من 23,967 في عام 2024 إلى 15,593 فقط. هذا التراجع يشير إلى مستقبل غير مستقر للقطاع، الذي يفشل في الحفاظ على الوتيرة اللازمة لتلبية الطلب على المساكن الميسورة، وهي حالة تؤثر بشكل خاص على النساء اللواتي يواجهن غالبًا صعوبات اقتصادية أكبر والوصول إلى سوق العقارات.
السياق الحالي يعكس تحديًا لخطة الدولة للإسكان للفترة 2026-2030 بقيادة إيزابيل رودريغيز، التي تهدف إلى توسيع الحظيرة العامة للإسكان بميزانية تبلغ 7 مليارات يورو. ومن هذه الأموال، يخصص 40% لإنشاء سكن ميسور، وهو جهد يبدو أنه يواجه عقبات كبيرة لتحقيق أهدافه. النساء، اللواتي غالبًا ما يترأسن الأسر ذات العائل الوحيد أو لديهن دخل أقل، هنّ أكثر عرضة لنقص المعروض من السكن المحمي، مما يبرز الحاجة الملحة لسياسات فعالة ومستدامة في هذا المجال.
أما بالنسبة لتوزيع الوحدات السكنية المحمية المكتملة في عام 2025، فقد خُصِّص معظمها للملكية، رغم تقليص بنحو 500 وحدة مقارنة بالعام السابق. من ناحية أخرى، تم تخصيص 37.4% من هذه الوحدات للإيجار، ولكن بدون خيار للشراء، وهو أمر يحد من إمكانيات النساء في بناء الثروة على المدى الطويل. هذا التوجه نحو الإيجار بدون خيار الشراء يعكس نوعًا من الصلابة في نموذج السكن المحمي الذي قد يكون يمنع العديد من الأسر من تحقيق استقرار اقتصادي أقوى.
في المستقبل، من الضروري أن تبذل الإدارات جهودا لإحياء تشييد المساكن المحمية، ليس فقط لتخفيف أزمة الوصول، ولكن أيضًا لتوفير فرص حقيقية للاستقرار للنساء والأسر الضعيفة. سيكون التنفيذ الفعال للخطة الوطنية الجديدة أساسيًا لعكس الاتجاه الحالي وضمان أن المزيد من الناس يمكنهم الوصول إلى منزل لائق وميسر. الحاجة إلى سكن مناسب هو حق أساسي، وإذا تمت إدارته بشكل صحيح، يمكن أن يغير حياة الكثيرين ويسهم بشكل كبير في الرفاهية الاجتماعية.
📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:
← اقرأ المقال كاملاًاقرأ بلغة أخرى
she.news may earn commission from links on this page.



