إدارة الهجرة والجمارك تتجه إلى المطار لمراقبة الركاب
politics

إدارة الهجرة والجمارك تتجه إلى المطار لمراقبة الركاب

·Vox·3 دقيقة قراءة

في خطوة غير متوقعة، نشر الرئيس دونالد ترامب عملاء من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) في مطارات رئيسية بالولايات المتحدة وسط أزمة داخل إدارة أمن النقل (TSA). تأتي هذه الخطوة مع تزايد طول خطوط الأمن نتيجة نقص في التمويل في وزارة الأمن الداخلي (DHS)، مما أدى إلى تأخيرات كبيرة للمسافرين. حاليًا، تم إرسال عملاء الوكالة إلى حوالي 14 مطارًا، بما في ذلك المحطات الرئيسية المزدحمة مثل نيوارك، وشيكاغو أوهير، وأتلانتا، بدءًا من أسبوع 23 مارس 2026.

يهدف نشر عملاء الوكالة إلى تخفيف بعض الضغوط عن إدارة أمن النقل من خلال إدارة نقاط الدخول والخروج، بدلاً من الاشتراك في فحص الركاب بشكل مباشر. أوضح توم هومان، "قيصر الحدود" الخاص بترامب، أن الدور الرئيسي للعملاء هو ضمان أمن المطار من خلال منع الوصول غير المصرح به عبر المخارج. تهدف هذه الاستراتيجية إلى إفساح المجال أمام ضباط إدارة أمن النقل للتركيز على واجباتهم الأساسية في فحص الركاب والأمتعة، وهي ضرورية للحفاظ على أمن المطار وسط توقف التمويل المستمر لوزارة الأمن الداخلي.

نشأ هذا الوضع نتيجة توقف التمويل لمعظم وزارة الأمن الداخلي، بينما تظل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك والجمارك وحماية الحدود (CBP) تعمل بفضل التمويل من حزمة المصالحة لعام 2025 لترامب. في هذه الأثناء، يواصل ضباط إدارة أمن النقل، الذين يعتبرون أساسيين، العمل دون أجر. أدى نقص الدعم المالي إلى زيادة في أعداد موظفي إدارة أمن النقل الذين يستدعون المرض أو يستقيلون، مما فاقم التأخيرات في المطارات. أثار هذا قلقًا ليس فقط لكفاءة العمليات في المطارات ولكن أيضًا لرفاهية موظفي إدارة أمن النقل الذين يواجهون ضغوطًا مالية.

بالنسبة للنساء، اللاتي يوازنون في كثير من الأحيان بين أدوار متعددة بين العمل والأسرة والسفر، يمكن أن تشكل هذه التأخيرات تحديات إضافية. يصبح السفر مع الأطفال أو كراعيات أكثر ضغطًا عندما يواجهن انتظارًا طويلًا وعدم اليقين في المطارات. علاوة على ذلك، قد يزيد احتمال وجود عملاء من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة من القلق، خاصة بين النساء المهاجرات أو اللواتي ينتمين إلى مجتمعات مهاجرة، اللواتي قد يخشين التدقيق أو العواقب غير المقصودة أثناء سفرهن.

لحل هذه الأزمة، يجب على الكونغرس تمرير تشريع لتمويل كل من إدارة أمن النقل وبقية وزارة الأمن الداخلي. ومع ذلك، يستمر الجمود بسبب الخلافات حول إجراءات المساءلة الجديدة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة، والتي أصبحت نقطة خلاف كبيرة. ووفقًا لما ورد، رفض الرئيس ترامب اقتراحًا لتمويل بقية وزارة الأمن الداخلي مع استبعاد وكالة إنفاذ قوانين الهجرة، مما يجعل توقيت الحل غير واضح.

بينما تستمر هذه الحالة في التطور، ينبغي على المسافرين، وخاصة النساء، التحضير لاحتمال التأخيرات والبقاء على اطلاع بحقوقهم. فهم تبعات وجود عملاء الوكالة في المطارات والوعي بالترتيبات البديلة للسفر يمكن أن يساعد في تخفيف بعض الضغط. يبقى الأمل في التوصل إلى حل سريع لاستعادة الوضع الطبيعي لعمليات المطارات وضمان المعاملة العادلة لجميع المسافرين وموظفي إدارة أمن النقل.

📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:

← اقرأ المقال كاملاً

she.news may earn commission from links on this page.