
ارتفاع أسهم الحوسبة الكمية بعد استخدام ترامب لقانون بايدن لمنح 2 مليار دولار في الدعم finanziario
في خطوة استراتيجية قد تعيد تشكيل مجال الحوسبة الكمومية المزدهر، من المقرر أن تحصل تسع شركات أمريكية بارزة على منح مالية ضخمة بقيمة 2 مليار دولار من إدارة ترامب. ومع ذلك، فإن هذا الدعم المالي يأتي بشرط: ستحصل الحكومة على حصص ملكية في كل شركة مشاركة. تهدف هذه المبادرة، التي ترجع جذورها إلى قانون الرقائق والعلوم لعام 2022 في عهد بايدن، إلى دفع الولايات المتحدة إلى صدارة التكنولوجيا الكمومية، وهو مجال من المتوقع أن يعيد تعريف الصناعات ويعزز الأمن القومي.
تعتبر شركة IBM أكبر المستفيدين، حيث حصلت على نصف المنحة لإنشاء Anderon، وهي كيان مستقل جديد مخصص لإنتاج رقائق كمومية متطورة بحجم 300 ملم. كما ستضخ شركة التكنولوجيا العملاقة مليار دولار إضافي في هذا المشروع، مما يؤكد التزامها بقيادة الابتكارات في ألباني، نيويورك. تتميز رؤية IBM لشركة Anderon بالطموح، حيث تتوقع أن يولد هذا المشروع ما يصل إلى 850 مليار دولار من القيمة الاقتصادية بحلول عام 2040، مما يمثل قفزة كبيرة في القدرات التكنولوجية للبلاد.
ولا يقتصر تخصيص التمويل على IBM، حيث ستتلقى GlobalFoundries 375 مليون دولار، بينما ستحصل شركات رئيسية أخرى مثل D-Wave Quantum, Inc. و Infleqtion Inc. و Rigetti Computing Inc. على 100 مليون دولار لكل منها. حتى شركة Diraq الناشئة من المقرر أن تستفيد من ذلك، حيث ستحصل على منحة قدرها 38 مليون دولار. وبالنسبة لهذه الشركات، فإن المنح مشروطة بتحقيق إنجازات محددة، مما يضمن المساءلة والتقدم في طموحاتها الكمومية.
ومن المثير للاهتمام أن نهج إدارة ترامب ينطوي على الحصول على حصص في رأس مال هذه الشركات، وهي خطوة أثارت نقاشات حول تدخل الحكومة في المؤسسات الخاصة. تعكس هذه الاستراتيجية الاستحواذ العام الماضي على حصة 10% في شركة إنتل وتشير إلى اتجاه أوسع نطاقاً للاستفادة من الأموال العامة لاكتساب نفوذ في قطاعات التكنولوجيا المتطورة. وفي حين قد يرى بعض النقاد أن هذا تجاوز للحدود، يرى المؤيدون أنه يمكن أن يوفر الزخم والموارد اللازمة للشركات للابتكار والازدهار.
ويعد قرار استخدام تشريعات عهد بايدن لمنح هذه المنح أمرًا جديرًا بالملاحظة بشكل خاص، نظرًا لمعارضة الرئيس السابق ترامب السابقة لقانون الرقائق والعلوم. وقد واجه هذا القانون، الذي صُمم لدعم صناعات أشباه الموصلات، مقاومة كبيرة من المشرعين الجمهوريين. ومع ذلك، فإن توافق الإدارة الحالية مع هذه المنح يسلط الضوء على تحول عملي نحو تعزيز التقدم التكنولوجي بغض النظر عن الخلافات السياسية.
مع استمرار تطور الحوسبة الكمومية، فإن الآثار المترتبة على النساء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) كبيرة. قد تلهم الفرص المتاحة في هذا المجال المتطور المزيد من النساء لمتابعة مسيرتهن المهنية في العلوم والتكنولوجيا، مما يشكل تحديًا للتفاوتات بين الجنسين ويشجع على الابتكار الشامل. وبفضل الاهتمام الكبير من جانب الحكومة والدعم المالي الكبير، فإن مسار الحوسبة الكمومية في الولايات المتحدة مهيأ لرحلة تحويلية، واعدة بتطورات ستنتشر عبر مختلف الصناعات وربما تعيد تشكيل مستقبل التكنولوجيا.
📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:
← اقرأ المقال كاملاًاقرأ بلغة أخرى
she.news may earn commission from links on this page.
أخبار ذات صلة

الرئيسة التنفيذية لشركة زوكس، عائشة إيفانز: "نحن في مرحلة إثبات جدوى السيارات ذاتية القيادة"
Fast Company
حسابات مجهولة، صراحة قاسية، وشفافية مطلقة: كيف تحقق العلامات التجارية النجاح على ريديت
Inc.
يوتيوب تخفض المعايير لزيادة دخل المؤثرين—أصبح بإمكان المبدعين بـ 500 مشترك جني الأرباح الآن
Inc.