
الشيطان يرتدي برادا 2 يحقق افتتاحاً مذهلاً بـ 233 مليون دولار في نهاية الأسبوع الأول من عرضه
يشهد عالم الموضة ضجة كبيرة مع تحقيق فيلم "The Devil Wears Prada 2" إيرادات مذهلة بلغت 233 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى من عرضه. يتميز الفيلم، وهو تكملة للفيلم الأصلي المحبوب الذي صدر عام 2006، بعودة ميريل ستريب وآن هاثاواي، اللتين تعودان لتجسيد أدوارهما كالشخصية القوية ميراندا بريستلي والصحفية الطموحة آندي ساكس. وبفضل الإقبال الكبير من الجمهور، الذي غلبت عليه النساء، استطاع هذا الفيلم أن يحجز مكانة مرموقة بين عروض شباك التذاكر الصيفية، محققاً أعلى إيرادات في عطلة نهاية الأسبوع الأولى لفيلم من بطولة ميريل ستريب حتى الآن.
2 دقائق قراءة
في أمريكا الشمالية وحدها، حقق الفيلم إيرادات بلغت 77 مليون دولار، بينما ساهمت الأسواق الدولية بمبلغ مذهل قدره 156.6 مليون دولار. ويؤكد هذا النجاح العالمي على جاذبية الفيلم التي تتجاوز قصته التي تركز على الموضة، حيث لاقى صدىً خاصاً لدى النساء، اللواتي شكلن 76% من مشتري التذاكر وفقاً لاستطلاعات الرأي. وكان حماس الجمهور واضحاً، حيث أبدى 74% من المشاهدين رغبةً في التوصية بالفيلم لأصدقائهم. على الرغم من التقييمات النقدية المتباينة، فإن قصة الجزء الثاني، التي تعود بنا إلى آندي ساكس وهي تتنقل في عالم الصحافة الموضة القاسي وسط مشهد إعلامي متغير، قد لامست وترًا حساسًا لدى الجمهور.
ويشهد الميزانية الضخمة للفيلم البالغة 100 مليون دولار على طاقمه المليء بالنجوم وقيمته الإنتاجية العالية، وهي زيادة كبيرة عن ميزانية الجزء الأول التي بلغت 35 مليون دولار. أكد المخرج ديفيد فرانكل أنه على الرغم من ارتفاع التكاليف، كان الاستثمار المالي ضرورياً لجمع بعض من أبرز المواهب في هوليوود. كانت الحملة التسويقية للفيلم حدثاً أزياءً بحد ذاته، حيث ظهرت ستريب وهاثاواي وإميلي بلانت وستانلي توتشي بأناقة في عواصم الموضة الكبرى مثل طوكيو ولندن ونيويورك.
والجدير بالذكر أن فيلم "The Devil Wears Prada 2" يمثل أيضًا أكبر افتتاح لإيميلي بلانت، متجاوزًا حتى نجاحها الأخير مع فيلم "Oppenheimer". ويعد نجاح الفيلم دليلًا على الجاذبية الدائمة للقصص التي تدور حول النساء القويات ورحلاتهن المهنية. وفي الوقت الذي تواصل فيه هوليوود صراعها مع مسألة التمثيل، يوضح نجاح هذا الفيلم الطلب على القصص التي تلقى صدى لدى الجمهور النسائي.
وبالنظر إلى المستقبل، يمهد فيلم "The Devil Wears Prada 2" الطريق لمزيد من القصص التي تقودها النساء لتحتل مركز الصدارة في صناعة غالبًا ما تهيمن عليها الروايات التي تركز على الرجال. وبفضل افتتاحه القوي، قد يلهم الفيلم موجة من المشاريع المماثلة، التي تدافع عن وجهات نظر النساء سواء أمام الكاميرا أو خلفها. ومع استمرار عرض الفيلم، سيكون من المثير للاهتمام رؤية كيف سيؤثر على مشهد السرد السينمائي الذي تقوده النساء.
Newsletter
القصص التي تستحقّ وصولها إليكِ.
تختار محرّراتنا أهمّ المقالات كلّ صباح — مباشرةً إلى بريدكِ.
قصصٌ ذات صلة

4 ساعات مرنة لـ 50 جهة عمل في الرياض: بدء تطبيق مبادرة ساعات العمل المرنة

جيس كارتر-مورلي تتحدث عن الموضة: هل فاتتك فرصة "قصة حب"؟ لا يزال بإمكانك احتضان بساطة التسعينيات!
