
فيلم "الشياطين يرتدون برادا 2" يحقق انطلاقة مذهلة بـ 233 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى!
انطلقت التكملة التي طال انتظارها، "The Devil Wears Prada 2"، بقوة محققة إيرادات مذهلة بلغت 233 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى على مستوى شباك التذاكر العالمي. ويُعد هذا الأداء الرائع في الأسبوع الأول، الذي شمل 77 مليون دولار من أمريكا الشمالية و156.6 مليون دولار على الصعيد الدولي، أعلى إيرادات في عطلة نهاية الأسبوع الأولى على الإطلاق لفيلم من بطولة ميريل ستريب. ويعد الأداء القوي للفيلم دليلاً على قاعدة معجبيه التي تتألف في الغالب من النساء، حيث شكلت النساء حوالي 76% من مشتري التذاكر، وفقاً لاستطلاعات الرأي التي أجرتها PostTrak.
2 دقائق قراءة
وتعود ميريل ستريب وآن هاثاواي إلى الأضواء، حيث تعودان لتجسيد أدوارهما الأيقونية كـ"ميراندا بريستلي" و"آندي ساكس" على التوالي. تبدأ أحداث الجزء الثاني مع آندي وهي تتعامل مع المشهد الإعلامي الصعب تحت إشراف ميراندا القوي مرة أخرى. على الرغم من الآراء المتباينة من النقاد، فقد فاز الفيلم بقلوب الجمهور، حيث صرح 74% من المشاهدين بأنهم "سيوصون به بالتأكيد" لأصدقائهم. يسلط هذا الحماس الهائل الضوء على ارتباط الفيلم بجمهوره، لا سيما النساء اللواتي يجدن التمكين والتعاطف في موضوعاته.
يؤكد نجاح فيلم "The Devil Wears Prada 2" أيضًا على لحظة مهمة في السينما، حيث تواصل الأفلام التي تركز على النساء إحداث ضجة في صناعة يهيمن عليها الرجال تقليديًا. من خلال تجاوز الرقم القياسي السابق الذي سجلته "Mamma Mia: Here We Go Again"، لا ترفع هذه التكملة من شأن مسيرة ميريل ستريب السينمائية فحسب، بل تمثل أيضًا أفضل افتتاح في مسيرة النجمة المشاركة إيميلي بلانت. علاوة على ذلك، تعكس ميزانية إنتاج الفيلم البالغة 100 مليون دولار، وهي أعلى بكثير من سابقتها، الاستثمار والثقة المتزايدين في القصص التي تدور حول شخصيات نسائية قوية.
وقد عززت الجولة الترويجية العالمية للفيلم، التي تضمنت محطات في عواصم الموضة مثل طوكيو ولندن ونيويورك، من جاذبيته. وأبقت الظهورات المليئة بالنجوم إلى جانب أيقونة الموضة آنا وينتور الفيلم في دائرة اهتمام الجمهور، وربطت بين عالمي السينما والموضة الراقية بسلاسة. وتسلط هذه الاستراتيجية التسويقية الضوء على التآزر القوي بين الموضة والسينما، وتجذب الجماهير المتشوقة لمشاهدة العالم الساحر والمنافسة الشرسة التي يصورها الفيلم.
وبالنظر إلى المستقبل، يشكل فيلم "The Devil Wears Prada 2" سابقة للأفلام المستقبلية التي تعطي الأولوية للروايات المتنوعة التي تقودها النساء. وقد يشجع نجاحه في شباك التذاكر الاستوديوهات على الاستثمار أكثر في المشاريع التي تلقى صدى لدى النساء، سواء أمام الكاميرا أو خلفها. ومع استمرار الفيلم في جذب الجماهير، يظل مثالاً ساطعاً على كيف يمكن للقصص التي تركز على تجارب النساء أن تؤدي إلى النجاح التجاري والتأثير الثقافي.
Newsletter
القصص التي تستحقّ وصولها إليكِ.
تختار محرّراتنا أهمّ المقالات كلّ صباح — مباشرةً إلى بريدكِ.
قصصٌ ذات صلة

4 ساعات مرنة لـ 50 جهة عمل في الرياض: بدء تطبيق مبادرة ساعات العمل المرنة

جيس كارتنر-مورلي تتحدث عن الموضة: لم تفوت قصة الحب؟ لا يزال أمامك الوقت لتبني أسلوب البساطة من التسعينيات
