ما خيارات دول الخليج للرد على إيران اقتصادياً وعسكرياً؟ - مقال في وول ستريت جورنال
world

ما خيارات دول الخليج للرد على إيران اقتصادياً وعسكرياً؟ - مقال في وول ستريت جورنال

·BBC Arabic·5 دقيقة قراءة

ما خيارات دول الخليج للرد على إيران اقتصادياً وعسكرياً؟ - مقال في وول ستريت جورنال - BBC News عربيما خيارات دول الخليج للرد على إيران اقتصادياً وعسكرياً؟ - مقال في وول ستريت جورنالصدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، أعمدة الدخان تتصاعد من جهة منشأة طاقة في إمارة الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة في 14 مارس/آذار 2026.21 مارس/ آذار 2026مدة القراءة: 6 دقائقفي جولة الصحف، نستعرض مقالاً في وول ستريت جورنال، يقترح على دول الخليج "أساليب اقتصادية وعسكرية" للرد على إيران، ومقالاً آخر في واشنطن بوست يقول إن "الحالة الحقيقية للنظام المالي العالمي قد تفاجئك"، وننتقل بعدها إلى مقال في الإندبندنت يؤكد أن الأوان لن يفوت أبداً على ممارسة الرياضة مهما بلغت من العمر.

نبدأ جولة عرض الصحف بمقال لهيئة التحرير في صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بعنوان: "إيران تهاجم دول الخليج، فهل ستردّ؟".

وفقاً للصحيفة فإن حذر الخليجيين في الرد على هجمات إيران مفهوم، من زاوية ما، فهذه الدول تقع على خطوط المواجهة الأولى لهجمات إيران، وعليها أن تعيش في جوار طهران بعد توقف القصف، كما أن الولايات المتحدة ليست دائماً شريكاً يمكن التعويل عليه.

ومع ذلك، وفقاً للصحيفة، فإن هجمات إيران على الدول العربية تعني أن لهذه الدول الآن مصلحة جديدة وأكبر في إلحاق الهزيمة بطهران، وأنه بوسعها فعل المزيد لمساعدة الولايات المتحدة على الفوز.

فهناك عدة خيارات من بينها مصادرة الأصول المالية "غير المشروعة" للنظام الإيراني في جميع أنحاء الخليج، فلا مبرر للسماح لإيران "بمهاجمة إمارة دبي، بينما تستخدم طهران الإمارة مركزاً مالياً لشبكتها العالمية للتحايل على العقوبات"، ولماذا "تسمح عُمان لمصارف إيرانية خاضعة للعقوبات بالعمل على أراضيها" رغم أن طهران هاجمت موانئ عُمان وأوقعت قتلى بين مواطنيها، وفقاً للمقال.

وتقول الصحيفة إنه بوسع دول الخليج أيضاً الانضمام إلى التحالف الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، واستخدام نفوذها الدبلوماسي بوصفها مورّدة للطاقة لحمل آخرين على الانضمام لتلك الحملة، كما تستطيع دول الخليج الضغط على الصين لوقف هجمات إيران على هرمز، وألّا تعيد تسليح النظام بعد الحرب.

أكبرها حقل عملاق تتقاسمه إيران وقطر.. ما أبرز حقول الغاز في العالم؟هل اهتزت صورة دبي اللامعة بسبب الحرب؟ويصف المقال الخيارات المالية والدبلوماسية بالجزء السهل، فيما يتساءل عمّا وصفه بـ "الضربات الانتقامية"، إذ "لا توجد قاعدة تقول إن على الدول العربية أن تكتفي بالدفاع".

وبينما يستعرض المقال ما يعنيه اندماج الجيوش الخليجية مع القيادة المركزية الأمريكية من إمكانات متقدمة، يتساءل عمّا يمكن لقدرات الإمارات الجوية تحقيقه من تفوق جوي في سماء إيران، وعمّا يمكن لطائرات السعودية من طراز إف-15 أن تفعله عند دخول المعركة، وسط مواصلة إيران الإفلات من العقاب بعد ضرب المصافي وحقول النفط السعودية، كما جاء في الصحيفة.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءةعلي خامنئي: رحلة المرشد الأعلى في إيران من معارضة الشاه إلى خلافة الخمينيفي ظل استمرار الحرب مع إيران، من الرابح ومن الخاسر؟ - مقال في التايمزكيف يؤثر انقطاع الغاز الإسرائيلي عن الأردن ومصر على إنتاج وتوريد الكهرباء؟تحليل: الغارات الإيرانية على قواعد تستخدمها الولايات المتحدة تسببت في أضرار بقيمة 800 مليون دولارالأكثر قراءة نهاية

ومن شأن ذلك أن يزيد وتيرة الضربات على إيران -في حرب يُحسب فيها أثر كل يوم- وأن يبعث برسالة ردع حقيقية، وفقاً لهيئة التحرير، التي اختتمت قائلة: "لا أحد يطلب من دول الخليج أن تكون إسرائيل. كل ما تحتاجه الولايات المتحدة هو أن يدافع الخليج عن نفسه. وإذا تمكن ترامب من أن يثبت لهم أنه سيمضي في الحرب حتى نهايتها، فيمكنهم عندئذ التوقف عن التحوّط".

صدر الصورة، AFP PHOTO / ROYAL THAI NAVY

التعليق على الصورة، تُظهر هذه الصورة، التي التقطتها البحرية الملكية التايلاندية في 11 مارس/أذار 2026، دخاناً يتصاعد من ناقلة البضائع التايلاندية "مايوري ناري" بالقرب من مضيق هرمز بعد تعرضها لهجوم."قد تفاجئك الحالة الحقيقية للنظام المالي العالمي"تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

يستحق الانتباه نهاية

في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، نشر المستثمر والكاتب الأمريكي زخاري كاربل مقالاً بعنوان: "قد تفاجئك الحالة الحقيقية للنظام المالي العالمي".

يقول زخاري كاربل إن هناك من يعتقد أن النظام المالي العالمي يتعرض لضغوط شديدة، بعد أسابيع من الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران، ومواجهة العالم أكبر صدمة في إمدادات الطاقة في التاريخ، التي هي أكبر حتى من أزمة سبعينيات القرن الماضي، إذ إن نحو 20 في المئة من نفط العالم أصبح الآن عالقاً.

ويرى كاربل أنه بعد نحو ثلاثة أسابيع من هذا النزاع، يبدو النظام المالي مستقراً على نحو لافت؛ فهو يعمل من دون هلع أو مؤشرات مثيرة للقلق على وجود ضغوط.

كما يشير الكاتب إلى ضرورة التمييز بين تحركات الأسعار (سواء ارتفعت الأسهم والسلع أو انخفضت، وسواء ارتفعت عوائد السندات أو تراجعت) وبين الاستقرار.

إذ قد تنخفض أسواق الأسهم بنسبة 10 في المئة أو أكثر خلال أسابيع قليلة، كما تتراجع أسواق الأسهم الأميركية بنحو 5 في المئة مرة كل عام تقريباً، وبنسبة 10 في المئة أو أكثر -أو ما يُعرف بالتصحيح- مرة كل بضع سنوات، وبينما تُعد أسواق الأسهم العالمية أشد تقلباً، فإن أسعار النفط يمكنها التأرجح ضمن نطاق واسع، كما يمكن لعوائد السندات أن تتحرك هي الأخرى بصورة حادة خلال فترة قصيرة.

ويقول كاربل إن هذه التحركات السعرية تحدث عادةً بصورة منتظمة، وإنه على الرغم من إمكانية تصدّع النظام أحياناً، فآخر مرة حدث فيها ذلك كان عام 2008، وإنه منذ ذلك الحين، لم يحدث شيء بهذا الحجم، ولم يقع ما يشبهه لعقود سابقة.

ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة يزيد الضغوط على ترام

📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:

← اقرأ المقال كاملاً

she.news may earn commission from links on this page.