
جهاز الأمن الأوكراني يكشف عن شبكة من القتلة واستهداف ستيرنكو من جديد
أعلنت خدمة الأمن الأوكرانية عن اعتقال مجموعة من العملاء الروس الذين خططوا لاغتيال شخصيات عامة معروفة في أوكرانيا. من بين أهداف الجناة كان سيرجي ستيرنينكو، المتطوع ومستشار وزير الدفاع. لم تكن هذه المرة الأولى التي يصبح فيها ستيرنينكو هدفًا لعمليات اغتيال مأجورة، حيث تعرض في الماضي لعدة هجمات.
وفقًا لمعلومات الأمن الأوكراني، تألفت المجموعة من 11 شخصًا، تم تصفية أحدهم أثناء عملية الاعتقال بسبب مقاومته. وتم احتجاز الـ 10 الآخرين. من بين الضحايا المحتملين كان أيضًا إيليا بوغدانو، الروسي الذي يقاتل إلى جانب أوكرانيا منذ عام 2014. قام المشتبه بهم بجمع معلومات حول العناوين وطرق تنقل أهدافهم، ثم نقلوا هذه البيانات إلى قائد المجموعة، وهو خبير قضائي من بولتافا تم تجنيده من قبل أجهزة الاستخبارات الروسية.
اشتهر سيرجي ستيرنينكو بموقفه الاجتماعي النشط ومشاركته في الاحتجاجات، وتعرض للهجمات عدة مرات. في عام 2018، تعرض لثلاثة اعتداءات، بسبب معارضته لإجراءات السلطات البلدية في أوديسا والتوسع الثقافي الروسي. شكر ستيرنينكو جهاز الأمن الأوكراني على رده في الوقت المناسب وأكد أنه بخير، مشيرًا: "عكس القاتل".
تؤكد هذه الحالة مرة أخرى الخطر الذي يواجهه النشطاء والشخصيات العامة في أوكرانيا. خاصة بالنسبة للنساء اللواتي يشاركن بشكل نشط في الحياة العامة ويصبحن أهدافًا للضغط والترهيب. النساء اللواتي يقمن بأنشطة تطوعية أو يعارضن العدوان قد يشعرن بتهديد إضافي على حياتهن وسلامتهن.
وجهت للمعتقلين اتهامات بالخيانة العظمى والنشاط التعاوني والإعداد لعمل إرهابي. هم محتجزون دون حق في الكفالة، وقد تؤدي أفعالهم إلى السجن مدى الحياة. تذكر هذه الحالة بالحاجة إلى اليقظة ودعم بعضنا البعض في الأنشطة العامة، خاصةً النساء اللواتي غالبًا ما يكن صوت التغيير في المجتمع.
📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:
← اقرأ المقال كاملاًاقرأ بلغة أخرى
she.news may earn commission from links on this page.


