
مادي زيجلر تبرز في فيلمها الجديد "جميلة قاتلة" مع مزيج فريد من الرقص وفنون القتال: "باليه-فو"
أحدث فيلم مادّي زيغلر، "بريتي ليثال"، الذي عُرض لأول مرة في مهرجان SXSW، يقدم تحوّلاً منعشًا في نوعية أفلام الحركة من خلال دمج الباليه مع القتال، وهو نهج يطلقون عليه اسم "باليه-فو". زيغلر، التي اكتسبت شهرتها من "Dance Moms"، كانت مفتونة بأصالة المشروع وتصويره للراقصات كقاتلات رشيقات وقويات. وقالت زيغلر خلال مناقشة جماعية: "هناك الكثير من أفلام الرقص التي لم تصور بدقة مفهوم أن تكون راقصة باليه في الحياة الواقعية". لم يعيد الفيلم شغفها للرقص فقط، بل قدم لها تحديًا جديدًا كممثلة.
الفيلم من إخراج فيكي جيوسون، ويعرض قصة فرقة باليه تجد نفسها في موقف بقاء صعب، مما يضطر الراقصات للدفاع عن أنفسهن باستخدام مهاراتهن. وأبرزت جيوسون صمود راقصات الباليه، مشيرة إلى درجة تحمّلهن للألم وقدرتهن الجسدية الكبيرة التي تجعل منهن مناسبين بشكل فريد لهذا المفهوم القتالي الممزوج بالباليه. وصرحت قائلةً: "هن لسن جون ويك، هن راقصات"، مشددةً على الأصالة والابتكار وراء مشاهد الحركة في الفيلم.
يمثل الفيلم أيضًا لحظة مهمة للنساء في سينما الحركة. عبرت الممثلة أفانتيكا فاندانابو، وهي جزء من الطاقم النسائي الذي يقود الفيلم، عن حماسها بشأن هذه التجربة ووصفتها بأنها "جرعة أدرينالين". وأشارت إلى وجهات النظر الفريدة التي تقدمها النساء في أدوار الحركة، مع مراعاة الفروق الدقيقة في مشاهد القتال التي قد تُغفل عادة. تأمل فاندانابو في الحصول على المزيد من الفرص لاستكشاف مثل هذه الأدوار الديناميكية في المستقبل، مما يعكس رغبة أوسع في التمثيل والتنوع في هذا المجال.
رغم الطموح الإبداعي، واجه فيلم "بريتي ليثال" تحديات في تطويره، خاصةً في إقناع مسؤولي هوليوود بإمكاناته. تطلب الفيلم درجة عالية من المهارة التقنية في كل من الباليه والقتال مما استلزم خضوع طاقم التمثيل لبرنامج تدريب مكثف، يصل لمدة تصل إلى 12 ساعة يوميًا لمدة خمسة أسابيع. واعترفت جيوسون بتردد بعض الأستوديوهات، ووصفت ردود الفعل الأولية بأنها "مهينة"، لكنها ظلت مصممة على رؤيتها التي تتضمن تقديم شخصيات نسائية قويات متعددات الأبعاد.
بينما يواصل "بريتي ليثال" استقطاب الجمهور، يمثل حركة أكبر نحو سرد قصص شاملة في أفلام الحركة. وبالنسبة للنساء بشكل خاص، يبرز الفيلم قوتهن وتعدد مهاراتهن كما يتحدى الروايات التقليدية. ومع التطلع إلى المستقبل، تهدف جيوسون إلى إخراج المزيد من أفلام الحركة بقيادة نسائية، مما يمهد الطريق لنوع سينمائي متنوع ومثير بنفس القدر. قد يلهم هذا التطور المزيد من الأفلام التي تحتفي بمساهمات النساء الفريدة في سينما الحركة، مما يقدم للجمهور قصص جديدة تتردد أصداؤها على مستويات متعددة.
📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:
← اقرأ المقال كاملاًاقرأ بلغة أخرى
she.news may earn commission from links on this page.
أخبار ذات صلة

كيف يمكن للماركات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على الطابع الإنساني لأفضل الأفكار
Fast Company
إذا كنت لا تثق في شركات التكنولوجيا الكبرى بحماية بياناتك، إليك الروبوت الذكي المثالي لك
Fast Company
موفّا تطلق ماكينة جز العشب LiDAX Ultra 3000 AWD للاستخدام الخارجي
Forbes Women